قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أمس إن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة «دقيقة جدا» في انتظار خطة أميركية من شأنها إعادة إطلاق المفاوضات السلمية في الشرق الأوسط.
وكان الوزير الأردني التقى أمس في مدينة رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض بعد ان وصل مقر الرئاسة الفلسطينية على متن طائرة عسكرية أردنية.
وقال جودة للصحافيين عقب لقائه عباس: «موقفنا واضح، أساس الحل في الشرق الأوسط هو إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة على هذا التراب الطيب».وأشاد جودة بموقف الإدارة الأميركية الجديدة المؤيد لفكرة حل الدولتين.
وقال «علينا جميعا ان نتعامل مع هذا الالتزام الأميركي غير المسبوق». وأضاف أن «هناك إجماعاً دولياً والتزاماً، والمرحلة المقبلة ستكون مرحلة دقيقة جدا، وننتظر الخطة الأميركية التي من شأنها إطلاق عملية السلام».
وقال أيضا: «علينا جميعا ان نتحمل مسؤولياتنا، وان لا نسمح لأي كان بعرقلة هذه المساعي الجادة هناك فرصة حقيقية يجب اغتنامها خاصة وان هناك التزاما من القوة المؤثرة مثل الولايات المتحدة الأميركية».
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض قال في حديث للصحافيين الفلسطينيين أول من أمس ان هناك اصطفافا دوليا داعما للجهد الفلسطيني المبذول لإقامة الدولة الفلسطينية.
(ا.ف.ب)