دعت جمعية «التجمع الوطني الدستوري» المهتمين بالشأن السياسي في البحرين إلى تشكيل ائتلاف وطني لتعزيز المشروع الإصلاحي، في الوقت الذي اتهم نائب سابق النواب البحرينيين بـ «ممارسات خاطئة».
وطالب رئيس التجمع الوطني الدستوري عبدالرحمن الباكر بضرورة فتح حوار عاجل بمشاركة المهتمين من أجل ترسيخ وجود «الاتجاه الثالث» من خلال تيار ديمقراطي يبتعد عن الطائفية ويسعى إلى ترسيخ الملكية الدستورية، وجعلها نموذجاً يحتذى به في منطقة الخليج.
من جهة ثانية، أعلن نائب أمين عام جمعية «الوفاق» حسين الديهي عن أن اللجنة المكلفة بتقييم أداء كتلة «الوفاق» أنهت أعمالها في تقييم الأداء النيابي لدور الانعقاد الثالث، وأوضح ان «لجنة التقييم بدأت عملها في تقييم النواب منذ دخول المجلس» مشيرا الى أن «الكتلة تسعى من خلال تقييم نوابها الى تطوير تجربتها وأسلوب عمل نوابها في التعاطي مع الملفات المختلفة سياسياً وتشريعياً ورقابياً واجتماعياً».
في هذه الأثناء، اتهم النائب البحريني السابق يوسف زينل ممارسات لبعض النواب، «خاطئة» حيث قال ان بعض المساءلات المقدمة من النواب للوزراء تكون مملة من قبل الوزراء أنفسهم «من أجل تبيان رسائل معينة للقيادة أو إظهار أعمال وإنجازات الوزير أو للبهرجة الإعلامية، وذلك مقابل مصالح خاصة للنائب أو حتى بدافع المحسوبية والمعرفة الشخصية بالوزير».
وأضاف زينل خلال محاضرته عن حصاد العمل النيابي خلال الأدوار الماضية من الفصل التشريعي الثاني «يقوم الوزير للأسباب المذكورة بالاتفاق مع أحد النواب المقربين له»مسبقا على نوع الاستجواب.
وبشأن تقييم الأداء النيابي قال زينل ان «الاستجوابات طائفية في هذه الأدوار» مشيرا الى أن هذا«يضعف إلى حد كبير الدور الرقابي في الوسائل الأخرى». وأشار إلى أن هناك بعض الإشكاليات في مجلس النواب من خلال تقديم الوعود الانتخابية للجمهور والتي لم يتحقق منها شيء في الواقع، ودلل على ذلك بوعود كتلة «الوفاق» التي قالت بأنها ستعدل الدستور، ولكن هذا الأمر لم يحدث، خصوصاً أن الكتلة طعنت في جهود النواب الآخرين من الفصل التشريعي الأول بهذا الخصوص.
واشار إلى أن الإشكالية الثانية تتمثل في «قلة الكفاءات النيابية، فالانتخابات تأتي بكل أنواع المجتمع والكثير ممن يدخل المجلس لا يملك الكفاءة اللازمة ليمثل الناس نيابياً، مما يؤدي إلى إضعاف المجلس».
المنامة - غازي الغريري