بدأ المجلس الثوري لحركة «فتح» الليلة قبل الماضية دورة استثنائية قرر فيها عقد المؤتمر العام للحركة في الرابع من أغسطس المقبل. وافتتح الرئيس محمود عباس (أبومازن) اعمال الدورة بكلمة أكد فيها أن تنفيذ الالتزامات المترتبة على الأطراف حسب البند الأول من خطة خريطة الطريق، بما يشمل وقف الاستيطان بكل اشكاله بما فيها ما يسمى النمو الطبيعي، وإزالة الحواجز المنتشرة في كافة أنحاء الضفة الغربية، هي المدخل الحقيقي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من حيث توقفت.
وقاال عباس انه لمس تفهما من قبل الجانب الأميركي للمطالب الفلسطينية، والتي هي ليست شروطا لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وإنما هي مطالب بتنفيذ ما ورد في خطة خارطة الطريق، والتي التزم بها الطرفان.
وقال ان الجانب الفلسطيني جاهز للبدء فورا في مفاوضات الوضع النهائي، في حال قيام إسرائيل بتنفيذ الالتزامات الواردة عليها. وبخصوص الحوار الوطني، قال إن كل الدول العربية تدعم جهود مصر في إنهاء الانقسام الداخلي، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على الوحدة الوطنية. وقال انه آن الأوان لعقد مؤتمر حركة فتح السادس. واظهر المتحدثون في الجلسة الاولى، وعددهم 20 عضواً، تأييدهم لعقد المؤتمر في الوطن في الرابع من أغسطس الذي يصادف ذكرى ميلاد مؤسس الحركة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
رام الله - محمد ابراهيم