دانت الحكومة الأردنية دخول وزير الأمن الداخلي اسحق اهارونوفيتش اليميني المتطرف باحة الحرم القدسي الشريف يوم الثلاثاء، معتبرة انه «استفزاز مرفوض» لمشاعر العرب والمسلمين.

واعتبرت الحكومة الأردنية في بيان صدر ليل الثلاثاء ان زيارة اهارونوفيتش، العضو في حزب اسرائيل بيتنا اليميني، باحة المسجد الأقصى تحت حراسة امنية مشددة، ذلك يشكل«استفزازا مرفوضا يمس مشاعر العرب والمسلمين واعتداء صارخا على حرمة احد اكثر الاماكن قداسة بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في العالم».

ونقل البيان عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية،نبيل الشريف قوله ان «الحكومة تتابع باهتمام بالغ هذا التطور الخطير على كل المستويات وعبر مختلف القنوات للوقوف على ابعاده وللتعبير عن استيائها الشديد ورفضها المطلق لهذه الخطوة غير المبررة».

واضاف ان «ما اقدم عليه الوزير الاسرائيلي هو حلقة جديدة في سلسلة إجراءات استفزازية تمارسها اسرائيل ضد القدس واهلها من العرب مسلمين ومسيحيين الأمر الذي يجب وقفه فورا لأنه يهدد بنسف فرص السلام مثلما انه سيجابه من جميع العرب والمسلمين بالرفض القاطع والاستنكار الشديد».

يشار إلى أن إسرائيل الموقعة على معاهدة سلام مع الأردن في العام 1994 تعترف بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.