قال رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض إن نجاح أي تحرّك في مسار العملية السلمية، يجب أن يكون مرهونا بتنفيذ استحقاقات والتزامات خريطة الطريق، فيما دعا وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاخن كافة الأطراف للتخلي عن الأعمال التي تؤثر على المفاوضات.

وشدّد فياض في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع فيرهاخن عقب لقائهما في مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله، على ضرورة وقف الاستيطان والاجتياحات، وتفعيل اتفاقية الحركة لعام 2005 في الضفة وغزة من أجل نجاح العملية السلمية.

وأشار إلى أنه جرى خلال اللقاء نقاش الجهود المبذولة في مجال بناء المؤسسات، شاكرا فيرهاخن على الدعم الهولندي المباشر للسلطة الوطنية، أو من خلال دعم بلاده عبر الاتحاد الأوروبي. بدوره، أكد وزير الخارجية الهولندي ضرورة أن تتخلى كافة الأطراف عن الأعمال التي تؤثر على المفاوضات، مضيفا أنه لتحقيق ذلك «يتوجّب على إسرائيل وقف الاستيطان، وعلى الفلسطينيين وقف العنف، وخطاب الكراهية».

واعتبر أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مهمّ وايجابي، ولكنه يشكل البداية فقط»، مضيفا القول: «نحتاج إلى المشاركة وتبادل الأفكار، وانتهاز الفرصة الحالية». وأكد فيرهاخن أن بلاده ستستمرّ في دعمها للسلطة الوطنية في مختلف المجالات، خاصة في المجال الأمني، ولتحسين الظروف المعيشية.