تبدو السلطات الإسرائيلية ماضية إلى آخر مدى في توسيع نطاق الاستيطان وإضفاء الشرعية عليه رغم التحذيرات الأميركية، وآخر الخطوات اتخذها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي أجاز بناء 300 منزل جديد في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، بينها تراخيص لـ 60 منزلا قائما في موقع استيطاني غير قانوني.
وصادق باراك في الساعات الأخيرة على بناء 300 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة طلمون في الكتلة الاستيطانية بنيامين الواقعة غرب مدينة رام الله.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مخطط البناء الذي صادق عليه باراك يشمل بناء 60 وحدة سكنية تم إقرارها في فترة ولاية حكومة ايهود أولمرت السابقة و240 وحدة سكنية جديدة سيتم الشروع في بنائها قريبا.
ويرى مراقبون أن خطوة كهذه ستشكل إهانة للمطلب الأميركي بتجميد الاستيطان. كما تتنافى مع الالتزامات الإسرائيلية بإزالة النقاط الاستيطانية غير المصرح بها وبعدم بناء مستوطنات جديدة.
وأقامت إسرائيل نحو 120 مستوطنة في الضفة الغربية منذ العام 1967. كما قام المستوطنون ببناء نحو 100 نقطة استيطانية من دون الحصول على موافقة، وهو ما يمهد له قرار باراك عبر شرعنة مثل هذه المستوطنات العشوائية..
واحتجت المنظمة الإسرائيلية «بمكوم مخططون من اجل حقوق الإنسان» التي كشفت القرار على المخطط لدى الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي.. في حين عبر مسؤولون في المجلس الإقليمي لمستوطنات كتلة بنيامين على استئناف «بمكوم»، مشددين على أن مخطط البناء تقرر في فترة الحكومة السابقة.
وقال رئيس المجلس الإقليمي لكتلة بنيامين آفي روئيه إن «وزير الدفاع صادق على ما تعهد به في الماضي ولأسفنا فإننا سنضطر في المستقبل أيضا للمطالبة بتصاريح لمواصلة أعمال البناء».
وسيتم إيداع مخطط البناء في لجنة الاستئناف في الأسابيع القريبة وعندها سيتم التداول في طلبات استئناف معارضة لتنفيذ مخطط البناء.
وأقامت إسرائيل نحو 120 مستوطنة في الضفة الغربية منذ عام 1967. كما قام المستوطنون ببناء نحو مائة نقطة إستيطانية من دون الحصول على موافقة رسمية من الحكومة لكن مع التعاون مع الوكالات الحكومية.
حزب الله يدين بيع أملاك اللاجئين
أدان حزب الله «بشدة» ما وصفه بـ «الإجراءات الصهيونية العنصرية» التي تهدف إلى تهويد فلسطين المحتلة في تعليق على قرار سلطات الاحتلال بيع أملاك الفلسطينيين المهجرين من الأراضي المحتلة في العام 1948، منتقداً «الإجراءات الصهيونية العنصرية التي تستهدف فرض أمر واقع جديد على الأرض استكمالاً لمخطط تهويد فلسطين المحتلة»، كما استنكر «الصمت العربي والدولي وموقف الأمم المتحدة الذي يكاد يكون شريكا في المؤامرة».
(يو.بي.آي)