أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا أن السلطات السورية أفرجت أخيراً عن 23 سجيناً لبنانياً أطلق معظمهم بعفو خاص والآخرون بموجب تخلية سبيل قبل انقضاء مدة الأحكام الصادرة في حقهم في جرائم لاجنائية.
وقال رئيس المنظمة عمار قربي لوكالة «فرانس برس» إن دمشق أطلقت 23 لبنانياً صادرة بحقهم أحكاماً بالسجن لتورطهم بجرائم جنائية ومنها التهريب وتجارة المخدرات، مشيراً إلى أن «أغلب الذين أطلق سراحهم لم يستوفوا مدة الحكم بل أفرج عنهم اثر عفو خاص».
وفي بيروت، أوضح رئيس جمعية دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين (سوليد) غازي عاد أن المفرج عنهم يشكلون ملفاً منفصلاً عن ملف المخفيين قسر والبالغ عددهم حوالي 600 والذين قال إن جمعيته «تمتلك معطيات عن وجودهم في سوريا».
وأضاف عاد أنه «بعد إثارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الموضوع خلال زيارته إلى دمشق (في أغسطس 2008)، قدمت لائحة بـ 107 أسماء قالت إنهم محكومون في قضايا جنائية»، مشيراً إلى أن الأشخاص الـ 23 المفرج عنهم أخيراً هم في عداد هذه اللائحة. وأوضح أن المفرج عنهم يفضلون البقاء بعيداً عن الأضواء وعدم التحدث مع الإعلام.
وتطالب جهات وعائلات لبنانية وجمعيات بالإفراج عن عدد كبير من المفقودين والمعتقلين الموجودين في السجون السورية أو بالكشف عن مصيرهم.
(أ.ف.ب)