أكدت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت في الآونة الأخيرة عن نيتها بيع أملاك للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا العام 1948 لجهات خاصة، في وقتٍ ذكرت فيه مصادر فلسطينية أن الاحتلال سلم الليلة قبل الماضية إخطارات بهدم منازل 65 عائلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة.
وأوضح أكد مركز «عدالة» المختص بحقوق فلسطيني الـ 48 في بيانٍ صدر أمس أن ما يسمى «دائرة أراضي إسرائيل» أصدرت في الآونة الأخيرة مناقصات كثيرة لبيع أملاك تسيطر عليها «سلطة التطوير» وشركة «عميدار» في مدن مختلفة منها الناصرة وحيفا ويافا واللد وعكا وبيسان، مشدداً على أن هذه الأملاك عائدة للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح البيان أنه بحسب القوانين الإسرائيليّة فإنه «تم إيداع أملاك اللاجئين في عهدة حارس أملاك الغائبين ليقوم بإدارتها حتى يتم حل قضية اللاجئين، لكنه نقل السيطرة على قسم من هذه الأملاك إلى سلطة التطوير».
ولفت إلى أن الاحتلال بدأ بنشر هذه المناقصات منذ عامين حيث نشر 96 منها العام 2007 و109 العام الماضي و80 مناقصة منذ مطلع العام الجاري، مطالباً بإلغاء هذه المناقصات التي أكد «مناقضتها للقانون الدولي الإنساني الذي يمنع مصادرة أملاك بعد انتهاء الحرب».
وأورد بيان «عدالة» معطيات حول ملكية الأراضي قبل العام 1948 تبين منها أن 48 في المئة من الأراضي كانت بملكية عربية و6 في المئة فقط بملكية يهودية و6 في المئة بملكية عامة و40 في المئة كانت أراضي غير مزروعة في لواء بئر السبع. ونوه البيان إلى أن الوضع اليوم يشير إلى أن ما يقارب من 93 في المئة من الأراضي في إسرائيل هي بملكية الدولة فيما كل ما بقي لملكية العرب هو 5,3 في المئة من الأراضي.
إخطارات هدم
إلى ذلك، أكدت مصادر فلسطينية أمس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلمت الليلة قبل الماضية إخطارات بهدم منازل 65 عائلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت المصادر أن الإخطارات تستهدف منازل في أحياء بيت حنينا وشعفاط شمال القدس ووادي قدوم في سلوان إلى الجنوب من البلدة القديمة، واصفةً تلك الحملة بأنها «من أوسع عمليات الهدم لأحياء فلسطينية». وأشارت إلى أن بعض الأبنية كانت تسلمت في السابق نفس الإخطارات وبينها عمارة السنبلة في حي نسيبة التي تضم 24 شقة سكنية، موضحةً أن السياسة تندرج ضمن مساعي تهويد القدس وتهجير الفلسطينيين منها.
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات
