باتت صورة شابة إيرانية ممددة على الأرض قتيلة ومضرجة بالدماء رمزا للحركة الاحتجاجية في إيران إذ تناقلتها مواقع الانترنت ورفعها مناهضو النظام الإيراني في سائر أنحاء العالم.
والفيديو الذي نشر على الانترنت السبت وشاهده مئات الآلاف يجسد لقطة فجة لوفاة الشابة «ندا» مباشرة أمام عدسة الكاميرا بعد أن أصيبت برصاصة أثناء مشاركتها مع والدها في تظاهرة في طهران، إلى جانب الاف المعارضين لإعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
واستخدمت صورة الشابة في تظاهرات نظمت الأحد في عدد من المدن مثل اسطنبول ولوس انجلس وكتب تحت الصورة «هذه هي الديمقراطية الإسلامية».
ويحظر على الصحافة الأجنبية تغطية التظاهرات على الأرض في إيران، ما يرغمها على اللجوء إلى شهود.
وقتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب مئة آخرون بجروج في طهران السبت في اليوم الثامن من الأزمة، بحسب وسائل إعلام رسمية.
وبمقتل المتظاهرين العشرة يوم السبت يكون عدد من سقطوا في الاشتباكات الأخيرة بين المحتجين وعناصر الأمن والشرطة الإيرانية قد ارتفع إلى 17 شخصا. (وكالات)
