أعلنت قناة «برس تي. في» الإيرانية امس عن القاء قوات الأمن القبض على خمسة أشخاص من أقرباء الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، بينهم ابنته فائزة، لضلوعهم المزعوم في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، وذلك لعدة ساعات قبل أن يطلق سراحهم.

وذكرت القناة التلفزيونية أن فايزة هاشمي رفسنجاني، الابنة الكبرى للرئيس الأسبق، من بين الذي احتجزتهم قوات الأمن في ساعة متأخرة السبت، إلا أن القناة لم تكشف هوية أفراد الأسرة الأربعة الآخرين.. في حين كشف مسؤول أمني ان فائزة وبعض أقاربها «تم التحفظ عليهم حفاظا على سلامتهم» من الاعمال الارهابية التي يرتكبها مثيرو الشغب.

إلى ذلك، ذكرت وكالة أنباء« فارس» أنه تم التحفظ على ابنة رفسنجاني خلال تجمع للمعارضة في طهران ، ونقلت عن مسؤول أمني قوله ان فائزة وأقاربها كانوا يشاركون في الاحتجاج. وقالت الوكالة انهم نقلوا الى أقرب قاعدة عسكرية وتم التحفظ عليهم هناك الى حين انتهاء الاضطرابات، واطلق سراحهم شريطة التعهد بعدم المشاركة في الاحتجاجات.