شن أركان النظام الايراني هجوما حادا على الدول الغربية معتبرين أنها تحرك الاضطرابات، وخص الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بريطانيا والولايات المتحدة بالهجوم. وقال نجاد ان هذه الدول «حاولت عبثا التقليل من مكانة وقوة الشعب الايراني التي حصل عليها من الانتخابات الأخيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي».

كما حذر رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان) علي لاريجاني الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس وزراء بريطانيا غوردون براون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده.