برّأت محكمة سعودية أعضاء من «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» في منطقة تبوك من تهمة التسبّب بمقتل امرأة ورجل عام 2008 الماضي.
وذكرت أنباء صحافية سعودية أمس أن المحكمة الإدارية في تبوك، في وسط المملكة، برّأت أعضاء في «الشرطة الدينية» في المنطقة من تهمة التسبّب بمقتل امرأة ورجل العام الماضي. ونقلت صحيفة «عكاظ» عن رئيس فرع «الهيئة» سليمان العنزي قوله «ان الحكم برأ رجال الحسبة (الشرطة الدينية) أيضا من تهمة سوء استخدام السلطة».
وكانت المرأة والرجل توفيا على طريق المدينة المنورة - تبوك إثر اصطدام سيارتهما بشاحنة في الاتجاه المعاكس. وروى شهود حينها أنهما كانا يحاولان الهرب من ملاحقة «الشرطة الدينية» لهما، وهو ما نفته «الهيئة» أثناء التحقيق.
وكانت محكمة سعودية قررت «صرف النظر» عن دعوى قتل السعودي سلمان الحريصي الذي توفي إثر تعرضه لضربات متتالية على رأسه من قبل عضوين بـ «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وحكم القاضي بإخلاء سبيل المتهمين.
وقال القاضي في قرار الحكم ان «المتوفى تعرّض للضرب على رأسه بالقدم ... فلا الآلة قاتلة ولا الموضع مقتل». وكانت السعودية أجرت تغييرات في هيكلية «الهيئة» ورئيسها أخيراً. (يو.بي.آي)