بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) مع الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والحوار الفلسطيني الفلسطيني.. قبل ساعات قليلة من وصوله إلى مدينة جدة السعودية اليوم الأحد في زيارة إلى المملكة العربية السعودية يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لاطلاعه على تطورات الأوضاع.

وناقش عباس أمس الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية مع الرئيس الأسد. وقال مستشار الرئيس الفلسطيني والناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة: الجانبان الفلسطيني والسوري يتفقان على ضرورة ان ينجح الحوار.. وكان يشير إلى الوساطة المصرية بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحماس التي تدعمها سوريا وإيران. وحددت مصر السابع من يوليو موعدا نهائيا لإيجاد حل للانقسامات بين الجماعتين.

من جانبها، نقلت وكالة «سما» الفلسطينية للانباء أن الرئيس الأسد شدد ضرورة نبذ الخلاف وتحقيق المصالحة الفلسطينية يشكل أساساً لا غنى عنه للدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة مؤكدا على ضرورة العمل من أجل رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر.

وبشأن جهود إحلال السلام في المنطقة جرى التأكيد على ضرورة التشاور وتنسيق المواقف العربية وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من خلال تبني مواقف أكثر وضوحاً تحدد مسؤولية كل طرف تجاه متطلبات السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق كاملة إلى أصحابها الشرعيين وفق القرارات الدولية ذات الصلة ومرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام.

في هذه الأثناء، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس أن الرئيس الفلسطيني سيزور السعودية اليوم ويلتقي العاهل السعودي وسيبحثان خلال اللقاء «العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

وكان السفير الفلسطيني في الرياض جمال عبداللطيف الشوبكي قال إن زيارة عباس تأتي «استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور مع الأشقاء العرب بخصوص التطورات الجارية على الساحتين الفلسطينية والعربية، وكذلك لإطلاعهم على نتائج لقاءاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، في محاولة لبلورة موقف عربي موحد، خاصة بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والشروط التي وضعها في وجه عملية السلام».

دمشق ـ أحمد كيلاني، رام الله ـ «البيان»