أصيب فلسطينيان اثنان وناشط سلام وتم اعتقال 7 آخرين في اعتداءات لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين أمس في بلدة بيت آمر شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية، في حين، بدأت قرب حي البستان في سلوان قرب القدس المحتلة أمس عملية إزالة أنقاض آخر منزل هدمته سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمهيدا لإعادة بنائه في خطوة يشارك فيها متطوعون محليون وعرب من منطقة عام 1948 وأجانب.
وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري ابو دياب ان هذا العمل بداية لعملية واسعة لإعادة بناء جميع المنازل التي هدمتها سلطات الاحتلال.
وأوضح أبو دياب أن هذا النشاط المدعوم من متطوعين أجانب يهدف إلى توجيه 3 رسائل: الأولى إلى بلدية الاحتلال مفادها أن كل بيت يهدم سيعاد بناؤه، ورسالة ثانية إلى أصحاب المنازل المهدمة تقول:«أنتم لستم وحدكم»، ورسالة ثالثة إلى الأحياء الأخرى المهددة منازلها بالهدم تطالبها بالإقتداء بما يجري في سلوان، فتبادر هي الأخرى لبناء ما يتم هدمه على الفور.
من جهته أخرى أصيب مواطنان وناشط سلام إسرائيلي في اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال ومستوطنين متطرفين، أمس، في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.
وأفاد الناشط في مشروع التضامن الفلسطيني محمد عوض، أن مواطنين احدهما مصور صحافي يدعى عامر عابدين، إلى جانب ناشط سلام إسرائيلي، أصيبوا اثر اعتداءات للمستوطنين وقمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأضاف، أن سبعة من المتضامنين الأجانب ونشطاء سلام إسرائيليين اعتقلوا على أيدي قوات الاحتلال التي منعت المشاركين في المسيرة من الوصول إلى أراض مستهدفة بالمصادرة.
وأشار شهود عيان إلى قيام العشرات من المستوطنين المسلحين وجنود الاحتلال بالاعتداء على المزارعين ونشطاء السلام الأجانب بالضرب بأعقاب البنادق والهراوات، مما أدى إلى إصابة بعضهم برضوض وكدمات وخدوش نازفة في أنحاء الجسم. وأقدم المستوطنون، بحسب المصادر، على حرق وإتلاف نحو 200 شجره من اللوزيات والعنب من أراضي المواطنين، على مرأى من قوات الاحتلال التي عملت على توفير الحماية لهم، وسط إطلاق للقنابل الغازية والصوتية.
وتعود ملكية الأراضي المستهدفة للمواطنين، فهد عبد الله جابر صليبي، وحماد جابر صليبي.
يشار إلى أن مستوطني « بيت عين» ينفذون سلسلة من الهجمات المنظمة والمتواصلة على المزارعين في خربة صافا والمناطق المحاذية لها منذ عدة شهور. واعتبر عدد من أهالي بلدة بيت أمر، أن هذه السياسة الممنهجة والمتواصلة من قبل الجيش والمستوطنين، والتي كان آخرها إحراق العشرات من الأشجار وتدمير مساحات واسعة من الأراضي خلال اليومين الماضيين، تهدف للتضييق على المزارعين وترك أراضيهم تمهيدا للاستيلاء عليها وتوسيع المستوطنات على حسابها. إلى ذلك هاجم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح أمس قرية بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن نحو 30 مستوطنا هاجموا القرية، واستولوا على أخشاب ومستلزمات عمل من بناية تشيد على أطرافها.
واتهم دغلس المستوطنين بمحاولة الحد من البناء على أطراف القرى لتوسيع المستوطنات من خلال ترويع المواطنين وترهيبهم ومهاجمة المنازل قيد الإنشاء وسرقتها.
رام الله - محمد ابراهيم،والوكالات
