رأى خبراء غربيون أن الهزات التي يتعرض لها النظام الإيراني ليس لها أي تأثير على أعمال تخصيب اليورانيوم.
وقال مسؤول فرنسي طالباً عدم الكشف عن اسمه انه «ليست مثل هذه التظاهرات هي التي يمكن ان تؤثر» على قادة البلاد في هذا الصدد، مضيفاً ان «الأمر يتطلب زعزعة حقيقية للاستقرار الداخلي».
واعتبر المسؤول الفرنسي انه للحصول على السلاح النووي «يتعين على الإيرانيين جمع ضعفي أو ثلاثة أضعاف هذه الكمية من اليورانيوم الضعيف التخصيب وهم حالياً يواصلون الانتاج.. والسؤال الآن هو متى يمكنهم الوصول الى هذا الحجم؟».
من جانبه، قال الباحث في صندوق الأبحاث الاستراتيجية برونو ترتريه ان موقفي الرئيس محمود أحمدي نجاد ومنافسه الرئيسي مير حسين موسوي «متطابقان» بشأن الملف النووي.
وأشار الى أن الحصول على الطاقة النووية مطلب شعبي جداً في إيران وليس ضمن مطالب المعارضين لاحمدي نجاد.
ويلخص برونو ترتريه الوضع في ثلاثة سيناريوهات ممكنة «أزمة ممتدة مع برنامج نووي مستمر آلياً، تشدد للسلطة مع تسريع البرنامج النووي، اضعاف للسلطة قد يرغمها على انفتاحات خارجية».
وأضاف ان الاخير «سيكون السيناريو الايجابي لكن السيناريوهين الاولين هما الاكثر ترجيحاً بكثير». ويرى تيري دو مونبريال الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية انه في كل الاحوال فان «هدف الايرانيين ليس التقدم حتى الحصول فعلياً على السلام النووي ولكنه بكل تأكيد التوصل الى عتبة نووية».
(أ.ف.ب)