وجهت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح دعوات لأعضاء المجلس لعقد اجتماع للمجلس في رام الله في الثالث والعشرين من الشهر الجاري لاتخاذ قرار بشأن زمان ومكان عقد المؤتمر العام السادس للحركة.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة عبدالله الإفرنجي ان اللجنة المركزية أخفقت في الاجتماع الأخير الذي عقدته بكامل أعضائها في العاصمة الأردنية عمان في اتخاذ قرار بشأن مكان وزمان عقد المؤتمر ما ترك الأمر الى المجلس الثوري. وقال ان المجلس الثوري هو اعلى سلطة تشريعية في الحركة بين دورتي المؤتمر العام وبالتالي فهو الجهة المخولة لاتخاذ قرار في حال فشل اللجنة المركزية.

وكشف مسؤولون في الحركة ان اللجنة المركزية لفتح شهدت على مدار الايام الثلاثة من اجتماعاتها في عمان خلافات حادة تمحورت بين تيارين: احدهما بقيادة الرئيس محمود عباس والثاني برئاسة فاروق القدومي. وقالوا ان القدومي وفريقه أرادوا عقد المؤتمر العام للحركة في الخارج.. فيما اراد الرئيس عباس وفريقه عقده في الداخل.

وكان اعضاء في اللجنة صرحوا في وقت سابق ان اللجنة اتفقت على عقد المؤتمر في الرابع من أغسطس المقبل في الوطن. لكن الإفرنجي وأعضاء آخرين أكدوا أن الإعلان جاء تجنباً للحرج من الإعلان عن عدم الاتفاق والفشل.

وبادر 30 عضواً في المجلس الثوري مؤخراً إلى جمع تواقيع أعضاء المجلس على عريضة تطالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس في الثالث والعشرين من هذا الشهر لاتخاذ قرار نهائي بشأن مكان وزمان عقد المؤتمر.

وقال عضو المجلس أبوعلي شاهين ان المبادرين جمعوا 85 توقيعاً على العريضة من مؤيدين للاجتماع، وهو ما يشكل نصاباً قانونياً لعقد المجلس الذي يبلغ عدد أعضائه 150 عضواً.. في قوت وزعت أمانة سر المجلس دعوات على الأعضاء للمشاركة في الاجتماع. وتوقعت مصادر ان يقاطع الاجتماع مؤيدو القدومي.

وكان المؤتمر الأخير الخامس لحركة فتح عقد في العام 1989 في تونس. وتأجل عقد المؤتمر الذي ينص النظام الداخلي للحركة على عقده مرة كل خمس سنوات لثلاث دورات لاحقة بسبب التطورات التي شهدتها القضية الفلسطينية مثل إقامة السلطة واندلاع الانتفاضة الثانية.

رام الله - محمد إبراهيم