أسف نائب جمهوري أميركي بارز أول من أمس لرفض العرب الخطاب الذي القاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد حول رؤيته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذا الرفض يقوض آمال إنهاء النزاع.

وقال النائب ايريك كانتور، المسؤول الثاني في كتلة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي إن إعلان نتانياهو قبوله المشروط بقيام دولة فلسطينية شكل «تنازلا مهما لا يجوز التقليل من شأنه». وأضاف في بيان «للأسف فان السلطة الفلسطينية ودولا عربية أخرى في المنطقة تعاملت معه بازدراء وأبدت رفضا واضحا لتقديم تنازلات مماثلة».

(ا.ف.ب)