إعدام
حذر المدعي العام لإقليم أصفهان بوسط إيران حذر «العناصر القليلة» التي وقفت وراء اضطرابات ما بعد الانتخابات الرئاسية بأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام طبقا للشريعة الإسلامية.وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أمس أن المدعي محمد رضا حبيبي اعتبر ان هؤلاء العناصر تحركها أصابع خارج ايران وطالبهم بوقف «الأنشطة الإجرامية».
وقال حبيبي «نحذر العناصر القليلة التي يتحكم فيها الأجانب من أن عقوبة الإعدام ، ولذلك وقبل أن يبتلوا بسخط القانون عليهم أن يعودوا إلى أحضان الأمة ويتفادوا التصرفات والأنشطة الإجرامية».
صحف
نشرت صحف إيرانية أمس صورا للتظاهرة السلمية التي نظمها أنصار موسوي في حين منعت وسائل الإعلام الأجنبية من تغطيتها. ونشرت صحيفة «اطلاعات» التي يعين المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي مديرها، على صفحتها الأولى صورتين كبيرتين ملونتين جنبا إلى جنب للتظاهرة «الرسمية» الداعمة للنظام والأخرى لأنصار موسوي.
وأضافت الصحيفة أن «الحشود تظاهرت بهدوء ودون عنف ورفعت صورا لخاتمي وموسوي ويافطات احتجاجا على نتائج الانتخابات».
استدعاء سفراء
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس أن وزارة الخارجية استدعت سفراء ستة من دول الاتحاد الأوروبي احتجاجا على تدخل دولهم في الشؤون الإيرانية.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن وزارة الخارجية استدعت أول من أمس سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والقائم بأعمال جمهورية التشيك بوصفها رئيس الدورة الحالية بالاتحاد الأوروبي حيث حضروا إلى وزارة الخارجية لسماع الإدانة الإيرانية على تدخل بلادهم والتعليقات التي أطلقوها بشأن الانتخابات التي شهدتها إيران الجمعة الماضية وانتهت بفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية.
من جهته أخرى، استدعى وزير الخارجية البلجيكي كارل دي غوشت أول من سفير إيران «حول العوائق الموضوعة أمام حرية الصحافة» في طهران معتبرا الطريقة التي تعالج فيها السلطات متظاهري المعارضة «امر مقلق»، حسب ما جاء في بيان للوزارة.
عبادي تريد إعادة الانتخابات
طالبت الحائزة على جائزة نوبل للسلام الإيرانية شيرين عبادي بإعادة الانتخابات الرئاسية في إيران عقب الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في طهران بعد إعلان فوز نجاد.
وقالت عبادي ليلة الثلاثاء الأربعاء في مقابلة عبر الهاتف مع محطة «راديو أوروبا الحرة» الأميركية الإذاعية في براغ: «أعتقد أن إعادة فرز الأصوات في ظل هذه الظروف لن يحل شيئا، لذلك يتعين إجراء انتخابات جديدة ، على أن تتم هذه المرة تحت رقابة منظمات دولية حتى يقتنع الجميع بأن الأصوات الموجودة في صناديق الاقتراع هي الأصوات الحقيقية للمواطنين».
وعن الاحتجاجات التي تشهدها طهران ضد فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية قالت الحقوقية والناشطة في مجال حقوق الإنسان إنه «يتعين احترام مطالب ملايين الأشخاص المحتجين على نتائج الانتخابات.
(وكالات)