فتاة صومالية تتلقى درساً في الحساب في إحدى المدارس المخصصة للنازحين في العاصمة مقديشو أمس، في وقتٍ يرزح فيه 43 في المئة من سكان البلاد تحت عبء المساعدات الإنسانية بحسب تقارير دولية.
وبالتزامن، استمرت دوامة العنف في حصد المزيد من الضحايا بعدما أفاد شهود عيان أمس أن ستة أشخاص لقوا حتفهم في مواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين الإسلاميين الذين هاجموا قاعدةً عسكرية عند المنفذ الشمالي للعاصمة.
وأفاد ناطق باسم «حركة الشباب المجاهدين» المتمردة علي محمود راج للصحافيين أن مقاتليه «قتلوا عدداً من القوات الحكومية واستولوا على سيارات تابعة للجيش»، مؤكداً أن الحركة باتت تسيطر على المنطقة الإستراتيجية. وذكر حسين الأسو وهو من سكان حي كاران المجاور إن المعارك اندلعت بعد صلاة الفجر وقتل ستة أشخاص جميعهم من المقاتلين.
وقال شاهد آخر يدعى إبراهيم حسين: «رأيت ست جثث كان بعضها بلباس القوات الحكومية». وكشف عبد الله معلم علي وهو من سكان الحي أنه رأى مقاتلين من «حركة الشباب» في مدرعات يسيطرون على حواجز في منطقة غالغالاتو بعد انتهاء المعارك.
(وكالات)
