دانت أحزاب المعارضة وحملات مناهضة الحرب في بريطانيا قرار رئيس الوزراء غوردون براون الاثنين فتح تحقيق «مستقل وراء أبواب مُغلقة» بشأن مشاركة القوات البريطانية في الحرب على العراق عام 2003.

واتهم زعيم حزب المحافظين، ديفيد كاميرون براون بممارسة «التلفيق المؤسساتي»، بينما هدد حزب «الليبراليون الأحرار» بمقاطعة «التحقيق السري» بالحرب.

وقال كاميرون إن براون «تعمّد إرجاء إعلان نتائج التحقيق إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة لتفادي أي استنتاج غير ملائم» إلا أن آخرين جادلوا بأن من شأن التحقيق السري بحرب العراق أن يكون أكثر فعالية. «وكالات»