نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أريك شوفالييه في تصريحاتٍ صحافية وجود «طابع سياسي» للزيارة التي قام بها المرشح الرئاسي إلى الانتخابات الموريتانية الجنرال محمد ولد عبد العزيز إلى فرنسا واستغرقت عدة أيام.
واكتفى شوفالييه، خلال المؤتمر الصحافي الالكتروني للخارجية الفرنسية، بالقول إن عبد العزيز، رئيس المجلس العسكري المستقيل، كان في فرنسا «بصفته الشخصية». وعاد عبد العزيز مساء أول من أمس إلى موريتانيا من الزيارة التي رافقه خلالها مقربون منه ولم يتم الإعلان عنها رسمياً كما لم تتضح مراميها.
وبالتزامن، علم في العاصمة نواكشوط أن قائد الجيش والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد الغزواني غادر موريتانيا في زيارة هو الآخر إلى فرنسا.
إلى ذلك، أنهت «لجنة الاتصال الدولية» اجتماعها أمس بفرقاء الأزمة الموريتانية دون الإعلان عن أية نتائج. وأشارت مصادر صحافية إلى أن إصرار الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله على موقفه برفض الموافقة على بعض الإجراءات المتعلقة بإقرار الاتفاقية الموقعة مؤخراً تمثل العقبة الأهم التي تقف وراء دخول «اتفاق داكار» مرحلة التنفيذ الفعلي. (وكالات)
