أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أمس ان لبنان فكك مؤخرا خلية مهمة لتنظيم «القاعدة» كانت تخطط لهجمات في عدد من الدول العربية، ذكرت تقارير ان هناك خلافات خلف الكواليس حول اعادة انتخاب رئيس البرلمان نبيه بري لولاية خامسة.
وأكد قائد الجيش اللبناني من الكويت على أن بلاده نجح في تفكيك خلية مهمة لتنظيم «القاعدة»كانت تخطط لهجمات في عدد من الدول العربية، وأضاف قهوجي خلال احتفال نظمته السفارة اللبنانية في الكويت«المهم ان الارهاب لوحق في لبنان واستطيع التأكيد اننا نجحنا في كسر شوكته واستطعنا ان نكشف المتعاملين معه».
وأضاف«اؤكد اننا استطعنا تفكيك شبكة كانت تهدف للعمل على نسف الاستقرار في لبنان وسوريا والعراق وتمتد للخليج بما فيه الكويت». وتابع «للمرة الثانية اكرر اننا استطعنا القاء القبض على اشخاص مهمين اكثر مما تتصورون وكسرنا من خلالهم شبكة ضخمة كانت تركب من القاعدة».
واضاف«لا اخفي ان محاربة الارهاب تقوم بالتعاون مع الاميركيين والبريطانيين والفرنسيين والكويتيين وغيرهم لان الارهاب غير مرتبط بلبنان فقط بل بالمنطقة بأكملها والحرب القادمة حرب الارهاب الذي هو الاساس».
وعلى الصعيد السياسي ومع مضي أسبوع على انتهاء صخب الانتخابات النيابية اللبنانية، كشفت مصادر مطلعة ل« البيان» عن وجود خلافات حول اعادة انتخاب رئيس البرلمان نبيه بري لولاية خامسة.
وقالت المصادر ان« فريقا من التيار يعلن تأييده المطلق لإعادة انتخاب رئيس المجلس الحالي ويتعهّد بإقناع حلفائه به، في مقابل فريق آخرممتعض ومستغرب لقرار قياداته إعادة انتخاب من اتهموه بالتقصير وبإقفال المجلس».
وذكرت المصادر انه «على مدى السنوات الأربع الماضية، وهذا الفريق راغب بمنح الفرصة للأقلية الشيعية التابعة لتيار المستقبل، بتسريب أسماء مرشحين جدد لرئاسة المجلس، لعلّ أبرزهم الصحافي والنائب عقاب صقر».
وفي هذا الإطار، أقرّ صقر ل«البيان» ان بري هو «الأوفر حظاً» للبقاء في منصبه، لافتاً الى أن «المطروح الآن هو التفاوت بين فوز بري برئاسة البرلمان ب65 صوتاً (العدد الكافي لفوزه بالرئاسة)، أو ب128 صوتاً (عدد نواب المجلس)».
وتوقعت مصادر متابعة أن يتم انتخاب رئيس المجلس النيابي ما بين 22 و23 يونيو الجاري، وأن يجري رئيس الجمهورية مشاورات التكليف لتسمية رئيس للحكومة بعد يوم أو يومين من انتخاب رئيس المجلس.
من جهة ثانية علمت «البيان» أن بعض المقاربات لصيغة مشاركة الأكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية في التشكيلة الحكومية المقبلة بدأت تتبلور، في ظل حرص واضح من زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري على أن يأتي على رأس حكومة وحدة وطنية، فيما أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب هادي حبيش أن الحريري«يفضّل أن يصل إلى موعد التكليف.
وقد أنجز جزءاً كبيراً من المهمة التي تنتظره، لأنه لا يريد أن يفشل في حواره المقبل مع المعارضة، وخاصة مع حزب الله، وهو يحرص كل الحرص على استثمار وهج تكليفه لاحقاً، بطريقة إيجابية».
وفي هذا السياق، أوضح عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي بزّي «أنه إذا تعذّر الحصول على الثلث الضامن، فإن من الصيغ المطروحة التي يمكن أن تلقى قبولاً لدى المعارضة هو إعطاء الحصّة المرجّحة في الحكومة المقبلة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والذي «لا يجوز أن يبقى بلا دور ولا فعالية»، مشيراً الى أنه و«برغم بعض الملاحظات على أداء سليمان خلال الفترة السابقة، إلا أنه يجب أن يُسجّل له أنه ما يزال يمسك العصا من الوسط».
بيروت-وفاء عواد والوكالات
