علق نشطاء يمينيون متشددون ملصقات في إسرائيل كتب عليها «اوباما يكره إسرائيل» ويظهر فيها الرئيس الأميركي باراك اوباما مرتديا الكوفية الفلسطينية، فيما صرح الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن إسرائيل تتجه مباشرة إلى مواجهة مع بلاده بشأن قضية الاستيطان إذا لم تضع حدا لها.
وقام نشطاء يمينيون ينتمون لحزب «الجبهة اليهودية الوطنية» الذي يتزعمه المتشدد باروخ مارزل بتعليق عدد كبير من ملصقات تصور الرئيس الأميركي باراك أوباما يرتدي الشال الفلسطيني ومكتوب على تلك الملصقات عبارة «أوباما يكره اليهود».
وذكر موقع «واي نت» الإسرائيلي الإخباري على الانترنت أمس أن الملصقات علقت على طول الطريق الرئيسي الأول (الطريق الرئيسي بين تل أبيب والقدس) وحول جامعة «بار إيلان» المكان الذي من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منه خطابا لشعب إسرائيل.
من جهة أخرى صرح كارتر في تصريح لصحيفة «هآرتس» نشر أمس أن إسرائيل تتجه مباشرة إلى مواجهة مع حليفها الرئيسي الولايات المتحدة، بشأن قضية الاستيطان في الضفة الغربية ما لم تضع لها حدا.
وردا على سؤال للصحيفة عما إذا كانت إسرائيل تتجه نحو «تصادم مباشر» مع الولايات المتحدة بشأن هذا الموضوع ما لم تستجب للمطالب الأميركية قال كارتر «نعم».
وأضاف أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية هي العقبة الرئيسية على طريق عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال انها «غير شرعية وعقبة للسلام». وأكد أن أوباما «التزم أمام العالم» بوقف كامل للبناء في المستوطنات التي وصفها بأنها «عقبة رئيسية أمام أي اتفاق سلام».
وفي السياق زار كارتر أمس مستوطنة نيفيه دانيال اليهودية ليبحث مع المستوطنين في مسألة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وقال انه «يريدهم أن يفهموا (المستوطنون) موقفه من إسرائيل واليهود عبر العالم والمستوطنات اليهودية». وتوقع كارتر ان «تبقى دائما» المستوطنات الاسرائيلية الواقعة جنوب القدس تحت سيطرة اسرائيل.
إلى ذلك ذكر بيان لكتلة «حماس» البرلمانية أن وفدا من النواب اجتمع مع كارتر في الضفة الغربية أول من أمس. ونقل البيان ترحيب النواب بكارتر والإشادة بمواقفه خلال اللقاء الذي استمر لمدة ساعة والذي «أوضحوا خلاله رؤيتهم تجاه القضية الفلسطينية والحلول المطروحة».
