كشفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي عن وجود «مخططات» إقليمية وداخلية لضرب الاستقرار في البلاد مع اقتراب انسحاب القوات الأميركية من المدن نهاية الشهر الجاري، في وقت أعلن رئيس كتلة المجلس الأعلى في البرلمان الشيخ جلال الدين الصغير عن خطط حكومية اتخذت لإفشال ذلك.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان النائب عباس البياتي لصحيفة «الصباح» العراقية، «وجود مؤشرات لمخططات داخلية وخارجية وأجندات بدأت تتحرك قبل الانتخابات وموعد الانسحاب من المدن». وتابع البياتي: «نلمس وجود أجندات داخلية وخارجية تحاول خلط الأوراق وتأزيم الأمور، ونتوقع كذلك تصعيدا في العمليات الإرهابية التي تستهدف التجمعات البشرية والشخصيات السياسية لضرب الاستقرار والانفراج السياسي الذي يشهده العراق».
بدوره، قال رئيس كتلة المجلس الاعلى في البرلمان الشيخ جلال الدين الصغير: «هناك محاولات حثيثة من اجل التهديد بالعودة الى المربع الاول او من خلال اثارة المخاوف لدى القوى السياسية». وأشار إلى أن «هذه الخطط سوف تجابه بخيبة كبيرة كونها ستعمل على كشف الصورة، خصوصا ان الجماعات الارهابية تحاول تنفيذ اجندات لاحباط جهود الحكومة لتسلم الملف الامني، وكنا نستعد لذلك ونتعامل معه بطريقة مدروسة».
إلى ذلك، تقرر تأجيل تسلم سجن «بوكا» في ناحية ام قصر غرب البصرة، من القوات الاميركية الى اشعار اخر بعد ان كان من المقرر ان يتم أول من أمس (السبت). وقال عضو مجلس المحافظة مسؤول اللجنة الامنية علي غانم المالكي: ان «تسلم السجن ومن فيه من المعتقلين كان من المقرر ان يتم مساء امس السبت، لكن لاسباب فنية، وتأخر الجانب الاميركي عن الموعد المقرر تم تاجيل التسلم الى اشعار آخر».
يذكر ان سجن «بوكا»، الذي يعتبر من اكبر السجون الاميركية في العراق، ويضم عشرة الاف سجين تقريبا بنيهم عدد من السجناء العرب.
بغداد-«البيان» والوكالات
