أكدت مصادر مقربة من الوسطاء الدوليين أمس أن الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله رفض بشكل قاطع تقديم استقالته بشكل طوعي كما نص على ذلك «اتفاق داكار» للمصالحة الوطنية الموقع مؤخراً.

وجاءت تصريحات المصادر، التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، في العاصمة نواكشوط قبيل مغادرة وزير الخارجية السنغالي تيجان غاديو البلاد. وأفادت أن ولد الشيخ عبد الله أبلغ الوسطاء الدوليين قراره برفض الاستقالة «ما لم تتم تلبية شروطه وأبرزها حل المجلس الأعلى للدولة وهو ما ترفضه الأغلبية ولا ترغب فيه الدول الأوروبية المتعاونة مع موريتانيا في ميادين مكافحة الهجرة السرية والإرهاب والمخدرات». «د ب أ»