غادر العاصمة المصرية القاهرة أمس67 ضابطاً مصرياً متوجهين إلى السودان للانضمام إلى القوات المصرية المشاركة في عمليات حفظ السلام في إقليم دارفور. وتأتي مشاركة مصر ضمن قوات الاتحاد الافريقي، فيما كانت قافلة طبية غادرت القاهرة قبل يومين لتوفير الرعاية الصحية لأهالي دارفور من خلال عدة مستشفيات ميدانية مصرية في معظم مناطق الإقليم السوداني.
إلى ذلك، أكدت الخرطوم رسمياً موافقتها على عودة منظمات بديلة للمنظمات الأجنبية التي تم إبعادها من السودان في شهر مارس الماضي وفقاً لشروط الحكومة وقوانين منظمة العمل الطوعي في البلاد.
وأفاد مستشار الرئيس السوداني ومسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين. وذكر صلاح الدين خلال خطاب ألقاه أمس في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور أنه «يسعى لبناء شراكة مع مواطني وقيادات المجتمع الدارفوري بغرض تأسيس قاعدة واسعة وعريضة للسلام في ولايات دارفور».
وكان رئيس المفوضية السودانية للشؤون الإنسانية حسبو محمد عبد الرحمن قال إن السودان وافق على استقبال «منظمات غير حكومية جديدة تحمل أسماء جديدة»، منوهاً إلى أنه «سيسمح للمنظمات الموجودة بالفعل بتوسيع نطاق نشاطها». وأكد عبد الرحمن أول من أمس أن الخرطوم «لا تعتزم السماح للمنظمات المطرودة باستئناف عملياتها». «وكالات»
