جرت مراسم تشييع جثمان النائب حارث العبيدي، رئيس كتلة جبهة التوافق العراقية السنية في مجلس النواب العراقي، داخل مبنى البرلمان أمس، بحضور كبار مسؤولي الدولة في مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، وسط استنكار أوساط داخلية وخارجية عدة للحادث.
واحتشد المسؤولون يتقدمهم المالكي، ورئيس البرلمان اياد السامرائي، ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، لتلاوة سورة الفاتحة على جثمان العبيدي وسط باحة داخل مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء، وسط بغداد. وأقيمت الصلاة بحضور كبير للنواب من مختلف الكتل البرلمانية.
وقال عبد المهدي: ان العبيدي «كان احد اركان العملية السياسة وركنا مهما في جبهة التوافق». واستنكر الحادث قائلا: «انها جريمة دنيئة». من جانبه، قال السامرائي: «نأسف لهذا الحادث لأن العبيدي كان مدافعا حريصا على حقوق الانسان، وكان معتدلا رافضا للتعصب والطائفية وداعيا لوحدة الصف». ودانت الكتل النيابة اغتيال العبيدي في بيانات صدرت عنها بعد وقوع الحادث. كما أدانت السفارة الاميركية في بغداد وقيادة القوات متعددة الجنسيات الاغتيال. وقال السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل والجنرال اوديرنو قائد متعددة الجنسيات في بيان مشترك: ان «السفارة الأميركية والقوات متعددة الجنسيات تُدينان بشدة مقتل عضو البرلمان العراقي الدكتور حارث العبيدي».
من جهتها، أدانت جامعة الدول العربية أيضا الاغتيال، وعبر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في بيان وزعته الجامعة العربية أمس، عن أسفه وحزنه للحادث الاليم الذي تعرض له العبيدي. ودعا موسى إلى مواصلة جهود المصالحة بين الطوائف العراقية، والاسراع بها وتعميقها حتى يتوجه العراق الى المستقبل الامن والمستقر.
بغداد-«البيان» والوكالات
