وصف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، الكتاب المفتوح الذي وجهه قبل أيام إلى القادة والزعماء السياسيين وممثلي الشعب في مجلس النواب، والمتعلق بالدستور بأنه «إبراء للذمة».
ونقل بيان لمكتب الهاشمي عنه القول في معرض اجابته على سؤال لأحد الصحافيين عقب لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في انقرة «ان بعض العراقيين وبعض الساسة حملوا موقفنا عام 2005 اكثر مما يحتمل وهذه الرسالة كانت إبراء للذمة».
وتابع «أقول لكل السياسيين أو من يهمه الأمر من الذين شاركونا في تمرير الدستور ووضعوا تواقيعهم على اضافة المادة 142 من الدستور والتزموا امام العراقيين على تعديله، انه حان الوقت للايفاء بدين كان معلقاً على مدى السنوات الماضية، وحان وقت السداد، وآمل موقفاً ورداً ايجابياً من جميع القادة والزعماء السياسيين في العراق وممثلي الشعب في مجلس النواب أيضاً».
واشار الهاشمي الى «ان اللجنة المكلفة بتعديل الدستور حظيت منذ البداية بدعم القادة السياسيين وقطعت شوطاً لا بأس به في هذا المجال». وقال «هذا كله مؤشر طيب على ان القادة السياسيين متفهمون اليوم للحاجة الوطنية لإعادة النظر بالدستور».
