نصبت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي خيام عسكرية على مدخل بلدة كفل حارس شرق محافظة سلفيت في الضفة الغربية لتأمين دخول المستوطنين، في وقت وقعت مواجهات في حي الطور في القدس بعد تحرش مستوطنين بفتاة فلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية ان «قوات الاحتلال شرعت بالتدقيق في هويات الفلسطينيين القادمين الى كفل حارس». وذكرت ان «عدة آليات متمركزة على مدخل البلدة الجنوبي المجاور لمفرق مستوطنة ارئييل، تمهيدا لوضع نقاط عسكرية على المناطق الرئيسية والمرتفعة داخل البلدة».

وافاد المواطن الفلسطيني امجد نعيم ابو يعقوب انه «اثناء دخول البلدة من المدخل الجنوبي ابلغته قوات الاحتلال بانها ستفرض حظر للتجوال بعد الساعة العاشرة مساء، وذلك لتأمين زيارة مئات المستوطنين من مستوطنات الضفة ومن داخل الاراضي المحتلة 1948 للمقامات الدينية».

وزار سبعة آلاف مستوطن زاروا البلدة تحت حماية قوات الاحتلال قبل شهرين تقريبا ، وقام المستوطنين اثناء اقتحامهم للبلدة باتلاف زجاج المركبات المتوقفة بجانب الشارع العام داخل البلدة وتحطيم شواهد القبور في المقبرة الرئيسية للبلدة.

من ناحية أخرى اندلعت الليلة قبل الماضية صدامات بين فلسطينيين ومجموعة من المستوطنين اليهود في حي الطور في القدس. وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح. وقال سكان الحي أن «المواجهات التي تدخلت فيها الشرطة لاحقا اندلعت عقب تحرش أحد المستوطنين بفتاة فلسطينية في الحي، مأ أثار غضب شبان الحي الذين لاحقوا المستوطن وأوسعوه ضربا، قبل أن تتدخل قوات الشرطة التي طاردت شبان الحي الغاضبين، ما ادى الى اصابة عدد من الفلسطينيين».

الى ذلك تلقت مواطنة فلسطينية تدعى رفيقة الكرد من سكان حي الشيخ جراح في القدس، إخطارا من محكمة الصلح الإسرائيلية يطالبها بالرد على دعوى قضائية رفعتها ضدها لجنة «نحلات شمعون» الاستيطانية، تدعي ملكيتها للبيت الذي تقيم فيه المواطنة الكرد منذ العام 1956 بموجب اتفاق موقع بين وكالة الغوث الدولية ووزارة الإنشاء والتعمير الأردنية.

وأشار المحامي أحمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة إلى أن «المنزل المستهدف هو واحد من المنازل الـ 27 التي كانت تلقت في السابق إخطارات بالإخلاء من قبل جمعيات استيطانية».

وقال إن «الدعوى التي رفعتها لجنة نحلات شمعون ضد المواطنة رفيقة الكرد تطالب بإخلاء العائلة بحجة ملكيتها للعقار، حيث قدمت نحلات شمعون أوراقا حصلت عليها من دائرة أراضي إسرائيل مرفقة بالدعوى تشير إلى أنها اشترت نصف العقار في شهر سبتمبر من العام2008، في حين اشترت النصف الثاني في شهر أبريل من العام الحالي 2009، من لجنة اليهود الشرقيين، ولجنة اليهود الغربيين، وتدعي الأوراق المقدمة أن اللجنتين اشترتا الأرض منذ العام 1971 من جمعيات استيطانية أخرى».

غزة ـ ماهرابراهيم