قتل 39 من عناصر حركة «طالبان» على الاقل وعشرة جنود في منطقة سوات شمال غرب باكستان، فيما قتل ستة أشخاص على الأقل في عمليتين انتحاريتين شبه متزامنتين في باكستان أمس استهدفت الاولى مسجدا في مدينة حامية شمال غرب البلاد لدى الخروج من صلاة الجمعة فيما استهدفت الثانية رجل دين في لاهور (شرق)، مناوئ لحركة «طالبان».
وقال بيان للجيش الباكستاني أنه قتل 39 من عناصر «طالبان» على الاقل وعشرة جنود في معارك بين الجيش والمتمردين في منطقة سوات شمال غرب باكستان، ويشن الجيش الباكستاني منذ 26 ابريل حملة عسكرية لطرد عناصر «طالبان»
من ثلاثة اقاليم في شمال غرب البلاد بينها اقليم سوات. في المقابل ردت «طالبان» في لاهور، قال رئيس الشرطة برويز راثوران انتحاريا قدم سيرا على الاقدام دخل مكتب رجل الدين سفراز نعيمي الذي ندد بشدة في الاونة الاخيرة بالعمليات الانتحارية شبه اليومية التي ينفذها عناصر«طالبان» الباكستانيون المتحالفون مع تنظيم «القاعدة».
واعلن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بحسب وكالة الانباء الحكومية الباكستانية مقتل رجل الدين في انفجار القنبلة التي كان يحملها الانتحاري، فيما اشارت مصادر في الشرطة الى مقتل احد مساعديه ايضا. ومكتب نعيمي ملاصق لمسجد المدرسة القرآنية التي كان يديرها.
ووقع الاعتداء الثاني بشكل شبه متزامن، وافاد المسؤول في الشرطة عبد الله خان لوكالة فرانس برس ان انتحاريا صدم بسيارته المفخخة مسجدا في مدينة ناوشيرا شمال غرب باكستان في وقت كان المصلون يخرجون منه. وقال سابز علي المسؤول في المستشفى الرئيسي في المدينة «نقلت الينا حتى الآن اربع جثث وتسعون جريحا».
