أكدت المتخصصة في شؤون الصومال في منظمة «يونيسيف» التابعة للأمم المتحدة إيزابيلا كاستروجيوفاني في تصريحاتٍ صحافية أمس تفاقم ظاهرة تجنيد الفتيان للقتال في الصومال.
وذكرت كاستروجيوفاني أن تلك الظاهرة «ليست جديدة بكل أسف، ولكن يبدو أن هناك اتساعاً فيها باتخاذها طابعاً منهجياً من جانب الأطراف المتحاربة»، مشيرةً إلى أنه «ثمة حملة متعمدة وناشطة لتجنيد الفتيان».
ووفق دراسة لـ «يونيسف» ستنشر قريباً، فإن التجنيد يتم في المدارس وفي مخيمات النازحين التي تؤوي 3 .1 مليون مدني فروا من المعارك. ويشتبه العديد من المراقبين في أن الميليشيات تعمد إلى تجنيد الفتيان في مخيمات اللاجئين في دول مجاورة خاصةً منها كينيا، حيث لا يتخذ ذلك طابعاً قسرياً بل «طوعياً» في كثير من الأحيان.
ويشير مراقبون إلى أن الأطراف تعول على «التأثير النفسي، كان تتاح للمتطوع فرصة الثأر لقريب له قضى في المعارك». وبحسب جنود فتيان ومنظمات غير حكومية، يتم إغراء المجندين بتأمين الطعام لهم أو بتقديم مكافآت إليهم كالدراجات الهوائية.
ويقول أحد المقاتلين ويدعى علي ياري، 13 عاماً،: «لا نتلقى رواتب من الحكومة ولكن المال يتدفق ما ان يندلع القتال حتى أننا نفتعل المواجهات أحياناً».
