دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تسوية قضية الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، مطالبا إسرائيل بتجميد التوسع الاستيطاني وتفكيك المستوطنات النائية، مشيرا الى اجتماع محتمل للجنة الرباعية الدولية للسلام اواخر يونيو في ايطاليا.
وقال في مؤتمر صحافي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك إن «حقوق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في تقرير المصير والدولة والأمن تمثل الأساس لأية سياسة تتحرك قدما»، لافتا إلى «تطلعه إلى اجتماع اللجنة الرباعية القادم الذي يتوقع أن يعقد في نهاية الجاري في إيطاليا».
وقال كي مون إن «هناك زخما مشجعا يمكن البناء عليه خاصة بعد ما جاء في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة، حول عملية السلام». وفيما يتعلق بقضية المستوطنات قال كي مون «إن موقف الأمم المتحدة معروف جيدا»، مشددا على «أهمية تجميد التوسع الاستيطاني وتفكيك المستوطنات النائية، كما طالبت المجموعة الرباعية وطالب الرئيس أوباما». ورحب الأمين العام بدور السناتور جورج ميتشل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط والجهود التي يبذلها الرئيس أوباما من أجل تنشيط عملية السلام.
وشدد على ضرورة التعامل مع التحديات الإنسانية الواضحة، قائلا: «كما قلت من قبل إن الحصار المفروض على غزة يدمر السكان ولا يحقق إلا القليل من الأمن والمسائل السياسية». وحذر من أن «استمرار إغلاق المعابر أمام معظم السلع سوف يجعل حياة سكان غزة أكثر مشقة مع المخاطر بزيادة التطرف».
وردا على سؤال حول مطالبة الأمم المتحدة إسرائيل بدفع تعويضات عن ممتلكاتها التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، قال إنه أثار هذا الموضوع مع المسؤولين الإسرائيليين من بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، وقال «لقد قيمت ممتلكات المنظمة في غزة التي دمرت بحوالي 11 مليون دولار».
كما أشار إلى أنه «سوف يثير في إجتماع اللجنة الرباعية القادم موضوع إعمار غزة ودور الأمم المتحدة في هذه العملية والذي يتطلب التنسيق مع جميع الأطراف».
