أعلن مسؤول أمني عراقي، رفض الكشف عن هويته، أن أجهزة الأمن ألقت القبض على منفذ تفجير السيارة المفخخة في مدينة البطحاء جنوب البلاد، الذي أسفر عن مقتل 19 شخصاً، مؤكداً أنه ينتمي إلى تنظيم «القاعدة»، فيما تم الإفراج عن ثلاثة متعاقدين أمنيين أميركيين في قضية أخرى.

وذكر المسؤول أنه «لم إلقاء القبض على منفذ العملية الإرهابية وهو من عناصر تنظيم القاعدة»، مؤكداً أن المعلومات الأولية التي تم الحصول عليها منه «سوف تقود إلى منابع الإرهاب وتعرفنا على الجهة والدوافع وراء الانفجار».

وأشار إلى أن «الإرهابي ليس من سكان المحافظة» لكنه رفض إعطاء تفاصيل أكثر، لافتاً إلى أن الشرطة «اعتقلت مشتبهاً به آخر قيد التحقيق».

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية اعتقال ثمانية أشخاص في مناطق جنوب وجنوب غربي محافظة كركوك التي تبعد 250 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد.

وقالت مصادر أمنية في قيادة «الفرقة 12» التابعة للجيش العراقي والتي تنتشر وحداتها ضمن حدود محافظة كركوك: «نفذت قوات تابعة للواء 46 في الفرقة فجراً عملية أمنية استهدفت مطلوبين للقوات الأمنية العراقية وفق أوامر قضائية واعتقلت ثمانية منهم وصادرت أقراصا مدمجة وأسلحة ومتفجرات».

وفي سياقٍ متصل، أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الإفراج عن ثلاثة من خمسة متعاقدين أمنيين أميركيين كانت بغداد اعتقلتهم في إطار تحقيق في مقتل متعاقد أميركي أخر، مشيراً إلى أنه تم إطلاق سراحهم «لعدم كفاية الأدلة» فيما تم التحفظ على الشخصين الآخرين في قضايا مخدرات.

وإذا وجه الاتهام لأحد المتعاقدين فسيكون بذلك الأميركي الأول الذي يمثل أمام محكمة عراقية منذ توقيع الاتفاق الأمني الذي بدأ سريانه في يناير الماضي والذي يخضع المتعاقدين الأميركيين لأحكام القانون العراقي.