بحث وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي أمس في خفض كبير يمتد على سنة او سنتين لقواتهم في كوسوفو بعد 10 سنوات على التدخل العسكري ضد صربيا.
وقال دبلوماسي في الحلف إن قوة الأطلسي في كوسوفو التي يزيد عديدها نظريا عن 15 ألف عنصر ستخفض على ثلاث مراحل الى ,2300. إذ سيتم الخفض تدريجيا على أن يخضع في كل مرحلة للموافقة السياسية للدول الأعضاء الـ 28.
وأوضح أن العملية «ستجري على مدى عام أو عامين». وفي حال وافق الوزراء الخميس ستخفض قوة كفور في مرحلة أولى إلى 10 آلاف عنصر بحلول يناير 2010 كما أعلن مسؤول أميركي هذا الأسبوع.
وتنص المرحلة المقبلة على خفض قوة «كفور» إلى 5700 جندي قبل خفض نهائي إلى 2300 عنصر إذا كانت الظروف السياسية والأمنية مواتية.. وفي هذا السياق، قال مسؤول أطلسي انه «علينا ألا نعطي انطباعا في البلقان بان الجميع (في الدول الحليفة) يريد الانسحاب».
وبعد 10 سنوات على تنفيذ الحلف الأطلسي بتفويض من الأمم المتحدة، غارات جوية على الجيش الصربي وأهداف في صربيا من غير الوارد القيام بانسحاب تام حاليا بحسب دبلوماسيين.
وتضمن قوة «كفور» منذ 1999 الأمن في كوسوفو الذي أعلن استقلاله من جانب واحد عن صربيا في فبراير 2008.
