أكد الجيش الأميركي في بيانٍ أمس أن قواته قتلت 17 مسلحاً من حركة «طالبان» في أفغانستان من بينهم قيادي يشتبه بصلته مع ميليشيا «الحرس الثوري الإيراني» ، فيما قتل 30 آخرون على يد الشرطة الأفغانية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وذكر البيان أن «الملا مصطفى و16 من مقاتليه قتلوا في غارة جوية دقيقة على منطقة شاهراك في إقليم غور غرب البلاد»، مشيراً إلى أن مصطفى «حصل مؤخراً على ست قنابل يمكن التحكم فيها عن بعد ووزعها على مقاتليه لاستخدامها ضد قوات التحالف»، مشيراً إلى أنه «التقى مؤخراً قادة بارزين في طالبان ويتردد أن له صلات بفيلق الحرس الثوري الإيراني- قوة القدس».

وأشار بيان القوات الأميركية إلى أن القيادي المستهدف كان مسؤولاً عن هجمات وقعت على الطريق السريع الذي يربط إقليمي هيرات وغور قرب الحدود الأفغانية الإيرانية من دون التطرق إلى مدى صلة مصطفى بالقوات الإيرانية أو ما إذا كان قد تلقى أي دعم من طهران.

وفي السياق ذاته، قتلت الشرطة الأفغانية 30 من «طالبان» فيما لقي جنديان مصرعهما في اشتباكات في ولاية أروزغان الجنوبية خلال الأيام الثلاثة الماضية، بحسب ما أفاد رئيس الشرطة المحلية جمعة غول هيمات.

إلى ذلك، عقد ثمانية وزراء دفاع في دول حلف «ناتو» يشكلون عمود قوة المساعدة الدولية في أفغانستان المسماة «إيساف» اجتماعاً وصف ب«غير الرسمي» أمس في مدينة فالكنبورغ جنوب هولندا، بحسب بيان لوزارة الدفاع الهولندية.

وأفاد وزير الدفاع الهولندي إيميرت فان ميدلكوب أن وزراء الدفاع في هولندا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا ورومانيا والدنمرك وأيسلندا ناقشوا «قضايا الفساد والمخدرات وتطوير مقدرات القوات الأفغانية، فضلاً عن الانتخابات في أفغانستان المقررة في شهر أغسطس المقبل».

ومن المقرر أن ينضم أمين عام «ناتو» ياب دي هوب شيفر اليوم الخميس إلى الاجتماع غير الرسمي قبل أن يشارك في مؤتمر رسمي للحلف يعقد اليوم وغداً الجمعة في العاصمة البلجيكية بروكسل.