وجدت الولايات المتحدة حلاً لمسألة استضافة معتقلي غوانتانامو بعدما وافقت جزيرة بالاو على استقبال 17 معتقلاً من أقلية اليوغور المسلمة في الصين بعد الإفراج عنهم من المعتقل الواقع في كوبا.
وذكر رئيس بالاو جونسون توريبيونغ في تصريحاتٍ صحافية أمس أن حكومته وافقت على استقبال المعتقلين «كبادرة إنسانية تهدف إلى مساعدتهم في نيل حرياتهم بدلاً من البقاء فترات أطول في السجن دون مبرر لذلك»، مضيفاً أن قرار بالاو «يتوافق مع موروثها الثقافي بشأن مساعدة المحتاجين وعلاقاتها القديمة والقوية مع الولايات المتحدة».
وكشف توريبيونغ أنه التقى في 4 يونيو الجاري وفداً أميركياً لبحث الاتفاق، مؤكداً أن الاستقبال المؤقت لهؤلاء المعتقلين «لا ينبغي أن يشكل أي مشكلات أمنية لأنهم لم يعودوا مقاتلين أعداء».
في غضون ذلك، دفع أول سجين نقل من «غوانتانامو» إلى الولايات المتحدة التنزاني أحمد خلفان غيلاني ببراءته الليلة قبل الماضية داحضاً الاتهامات التي وجهتها إليه محكمة في مدينة نيويورك بالمشاركة في تفجيرات السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا العام 1998.
ورداً على سؤال قاضية المحكمة لوريتا بريسكا قال أحمد خلفان غيلاني إنه «غير مذنب». وتعتبر هذه المحاكمة الخطوة الأولى لإغلاق المعتقل ومحاكمة بقية المذنبين أمام القضاء الأميركي.
