اكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أمس انه يخشى ان تقع اسلحة ستقدمها الولايات المتحدة الى لبنان، بايدي حزب الله، محرضا الموالاة على نزع سلاح الحزب، فيما حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من الإصغاء إلى تعليقات المسؤولين الإسرائيليين، لأنها تهدف الى الإيقاع بين اللبنانيين والإيحاء بان فوز فريق «يخدم التطلعات الإسرائيلية».

واكد باراك في حديث الى الإذاعة الإسرائيلية على وجوب «ان نتوخى الحذر وان نحتفظ بهدوئنا بالنسبة للبنان. لم نحبذ تزويد الاسلحة الاميركية في الاشهر الاخيرة ونخشى ان يقع جزء منها بايدي حزب الله» الا ان الوزير الاسرائيلي اشار الى وجوب اعطاء «فرصة سياسية للحكومة اللبنانية المقبلة». وتابع ان «لبنان لديه فرصة ليكون مكانا هادئا ووحده المستقبل سيكشف لنا ان كان ذلك ممكنا».

وخرج التحالف الذي يدعمه الغرب معززا بعد فوزه على المعسكر الذي يشكل حزب الله احد مكوناته اثناء الانتخابات التشريعية الاحد.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي اكد الاثنين انه على الحكومة اللبنانية المقبلة منع اي هجوم ضد اسرائيل ينطلق من اراضيها.

واضاف باراك في بيان ان «اسرائيل تحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية اي عملية عسكرية او عدوانية باي شكل كان تنطلق من اراضيها».

من جهته، اكد وزير المواصلات الاسرائيلي اسرائيل كاتز المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه «يجب الآن نزع سلاح حزب الله» حسب الاتفاقات الموقعة في السابق.

من جهته، دعا رئيس المجلس النيابي اللبناني مواطنيه الى عدم الاصغاء الى تعليقات المسؤولين الاسرائيليين حول الانتخابات النيابية، لانها تهدف الى الايقاع بين اللبنانيين والايحاء بان فوز فريق «يخدم التطلعات الاسرائيلية.

وقال بري، في بيان ان «على اللبنانيين جميعا صم آذانهم عن الاستماع او تصديق ما يصدر عن السياسيين ووسائل الاعلام الاسرائيلية من تصريحات وتعليقات في شأن الانتخابات النيابية اللبنانية».

ورأى بري، ان التصريحات الاسرائيلية تهدف الى «الايقاع بين اللبنانيين عبر اثارة الشبهة والايحاء بان فوز فريق سياسي لبناني انما يخدم التطلعات الاسرائيلية»

بيروت - «البيان» والوكالات