وجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» ليون بانيتا رسالة الى قاض فيدرالي يطلب منه فيها عدم الموافقة على نشر وثائق تتعلق بوسائل الاستجوابات المثيرة للجدل، التي استعملتها الوكالة ضد مشتبه بهم بالإرهاب.
وفي تصريح حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه، قال بانيتا ان «كشف المعلومات المتعلقة بالقاعدة قد تلحق أضراراً جسيمة بالامن القومي، وتقدم لاعدائنا معلومات حول ما نعرفه عنهم متى واحياناً كيف حصلنا على بعض المعلومات». وتأتي هذه المحاولة لتحاشي نشر الوثائق الدامغة بعد اسابيع على رفض ادارة اوباما نشر مئات الصور المتعلقة بالانتهاكات التي تعرض لها سجناء في سجون اميركية بالعراق وافغانستان لتحاشي تعريض العسكريين الاميركيين للخطر على الارض.
من جانبه، اعتبر السيناتور الاميركي جو ليبرمان أمس، ان النشر المحتمل للصور بمثابة عملية «تلصص صرف». وقال السيناتور المستقل خلال مؤتمر صحافي: ان «نشر الصور بالنسبة لي هو عملية تلصص صرف. انه إفشاء دون هدف، وهو إفشاء سيؤدي الى خطر كبير».
وبعد ان وافق على نشر الصور، غير الرئيس الأميركي باراك اوباما رأيه الشهر الماضي، معتبراً انه من غير المناسب نشر هذه الصور.
