أعلن زعماء حزب جديد موال للملك محمد السادس عاهل المغرب انهم يعتزمون تصعيد المعارضة للحكومة الائتلافية بعد اجراء الانتخابات المحلية يوم الجمعة. وقال الامين العام لحزب «الاصالة والمعاصرة» محمد الشيخ بيدالله ان «هدفنا و نفس هدف المعارضة في فرنسا او ايطاليا او البرتغال.
قررنا أن نكون معارضة ودية وبناءة».. في وقت قال فؤاد عالي الهمة وهو صديق مقرب للملك ومسؤول أمني كبير سابق: «لن نتهاون في معارضتنا للحكومة.
سنواصل ضربها». ورأى محللون ان حزب «الاصالة والمعاصرة» يرى فرصة لبناء الدعم بين الناخبين حيث ينظر الى الحكومة على نطاق واسع على أنها ضعيفة ولا تتمتع بشعبية.كما يرى محللون سياسيون أنه دون دعم الحزب في مجلس النواب الذي يبلغ عدد مقاعده 325 ستسقط الحكومة في ديسمبر كانون الاول حين تواجه اول اختبار للثقة حيث تفتقر الى الاصوات اللازمة لاقرار مشروع الميزانية.
وخسرت الحكومة اغلبيتها البرلمانية الشهر الماضي حين سحب حزب الاصالة والمعاصرة الذي يضم أنصار الملك دعمه. وبات نواب الحزب وعددهم 46 في المعارضة الان لكن أحد زعمائه ما زال يشغل منصب وزير التعليم.
وتسعى الحكومة الآن الى الحفاظ على استمرارها بعد أن قال الملك الذي يتمتع بسلطات واسعة ان عليها مواصلة أداء مهامها التي تتضمن تنظيم انتخابات الجمعة.
