رفض الرئيس السوري بشار الأسد أي تدخل أجنبي في السودان قد يهدد وحدة الأراضي فيه، في وقت قالت مصادر دبلوماسية ان الدول الافريقية الاعضاء في المحكمة الجنائية الدولية لن تنسحب من المحكمة على الرغم من معارضتها لتوجيه اتهامات للرئيس السوداني عمر حسن البشير.

بينما حكمت محكمة سودانية بالإعدام على 12 من متمردي دارفور لمشاركتهم في هجوم على الخرطوم العام الماضي، ما يرفع الى 103 العدد الإجمالي لأعضاء حركة العدل والمساواة المحكوم عليهم بالاعدام شنقا. وشدد الاسد خلال استقباله وزير الخارجية السوداني دينق ألور على «ضرورة الحفاظ على وحدة السودان ارضا وشعبا» ، معلنا رفضه «للتدخلات الخارجية التي تهدد امنه واستقراره»، وجدد «دعم دمشق لاي جهد يساهم في ارساء السلام في كل الاراضي السودانية».

في غضون ذلك، قال دبلوماسي افريقي ان الدول الافريقية ستصل الى توافق في الاراء ويطلبون تأجيل أمر الاعتقال بحق البشير بعض الوقت...ولكن لن يحدث انسحاب جماعي».

واضاف الدبلوماسي ان «ليبيا والسنغال وجيبوتي وجزر القمر هي فقط التي حضت الدول الإفريقية الاعضاء في المحكمة خلال الاجتماع الذي يستغرق يومين». ويقول الاتحاد الافريقي ان أمر الاعتقال سوف يضر بمساعي السلام في دارفور وان الاتحاد الذي يتألف من 53 دولة يريد تأجيل الاتهامات لسنة واحدة على الاقل.

إلى ذلك، حكمت محكمة سودانية امس بالاعدام على 12 من متمردي دارفور لمشاركتهم في هجوم على الخرطوم العام الماضي، ما يرفع الى 103 العدد الاجمالي لاعضاء حركة العدل والمساواة المحكوم عليهم بالاعدام شنقا. واعلن القاضي مدثر الرشيد ان مقاتلي الحركة ادينوا ب«الارهاب والقتل وتدمير الاملاك العامة».

(وكالات)