أجرت الولايات المتحدة محادثات أول من أمس (الاثنين) مع شركائها في فريق التفاوض بشأن الملف النووي لكوريا الشمالية، غير أن محادثاتهم لم تسفر عن قرارات فورية.
والتقت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس بمكتبها في مانهاتن مع سفراء بريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية.
ومع خروجهم منفصلين من الاجتماع قال بعضهم إن المحادثات ستستمر دون التطرق إلى أي تفاصيل. وكانت رايس التقت في وقت سابق سفيري الصين وروسيا كل على حدة وذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عزمها زيادة عدة بنود طلب تدعو إلى تفتيش السفن والطائرات المتجهة إلى كوريا الشمالية، والقادمة منها.
وكانت الصين وروسيا تعارضان مثل هذه الإجراءات في الماضي. ومن المخطط أن يتوجه الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لعقد لقاء قمة مع نظيره الأميركي باراك أوباما للتباحث حول سبل تعزيز التحالف بين البلدين والتعاون في التعامل مع «الاستفزازات» النووية الكورية الشمالية، وذلك بحسب ما صرح به المكتب الرئاسي في سول أمس. في هذه الثناء، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أنه من المقرر عقد محادثات القمة في واشنطن يوم 16 يونيو الجاري. (د.ب.أ)
