أعلن الجيش الأميركي انه يستعد لتسليم القوات العراقية قصرا في الموصل من قصور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين استخدمه الجيش الأميركي طوال ست سنوات مقراً.
وأوضح الجيش في بيان له أمس ان «ذلك يأتي ضمن استعداد قوات التحالف في أنحاء العراق كافة للمغادرة من المدن الرئيسة، وتسليم مراكزها القتالية ومنشآتها للقوات الأمنية العراقية، والحكومة المحلية أو لأصحاب العقارات السابقين وفقا للاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
والتي تقضي بخروج جميع القوات المقاتلة من المدن العراقية بحلول الـ 30 من يونيو الجاري». وأفاد البيان بأن «المركز، الذي كان في الأصل أحد القصور التابعة لابنة صدام حسين، كان مكانا مثاليا لتواجد قوات التحالف لنحو ست سنوات، الأمر الذي وفر لقوات التحالف والقوات الأمنية العراقية القدرة على التحرك بسرعة ومواجهة الأحداث التي تقع في مدينة الموصل».
ومع تحويل المراكز القتالية الخارجية، مثل مركز «الشجاعة»، ستستلم القوات الأمنية العراقية زمام العمليات الأمنية في مناطقها.
ويعد مركز كاريج، أي «الشجاعة»، القتالي الواقع شرقي مدينة الموصل، واحدا من تلك المراكز التي ستسلمها قوات التحالف لنظيرتها العراقية. وقد تم الاستعداد لتحويل المركز إلى الجيش العراقي قبل الـ 30 من يونيو. (بغداد - «البيان»)
