أعلن مسؤول مصري رفيع المستوى أن وفدا من حركة «حماس» من الخارج والداخل برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وصل الى القاهرة بدعوة من مصر للقاء رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان اليوم في إطار الجهود التي تقوم بها مصر لإنهاء حالة الانقسام لتمهيد الطريق للعملية السياسية.

وقال المسؤول المصري في تصريح خاص ل«البيان»: «إن مصر ستواصل مشاوراتها واتصالاتها مع كافة التنظيمات والفصائل الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة، في إطار الحفاظ على قوة الدفع والتوافق على كافة قضايا الحوار الوطني، وبما يهيء المجال امام توقيع الاتفاق النهائي للمصالحة الفلسطينية في القاهرة في السابع من يوليو القبل لتمهيد الطريق للعملية السياسية».

وأكد المصدر أن مصر حريصة على إنهاء الانقسام في أسرع وقت ممكن في ضوء الخطاب السياسي الأميركي الجديد لتحقيق السلام في المنطقة وتأكيدات الرئيس باراك أوباما على البدء في عملية السلام بأسرع وقت ممكن لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، «لذلك كانت دعوة وفد من حركة فتح برئاسة أحمد قريع مسؤول التعبئة والتنظيم في الحركة للقاء الوزير عمر سليمان أول أمس ودعوة وفد من حماس برئاسة مشعل للعمل معهما لإنهاء الانقسام فورا». ويضم وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق وعضو المكتب السياسي محمد نصر «من الخارج» ومحمود الزهار ونزار عوض الله عضوا المكتب السياسي من الداخل.

وقال مسؤول رفيع بحركة فتح ان القاهرة «ستدعو خلال الأيام القادمة أعضاء لجنة الحوار الوطني الفلسطيني الخمس التي تم تشكيلها في أول جولة للحوار خلال الأيام القادمة تباعا لتقديم ردود بشان القضايا الخلافية على طاولة الحوار الوطني من أجل إنهائها قبل الخامس من يوليو» حيث سيتم «دعوة جميع الفصائل لإقرار ما تم التوصل إليه لإعلانه في السابع من يوليو».

وأضاف «أن الوزير سليمان أكد لوفد فتح أول أمس حرص مصر على إنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني والاستفادة من الأجواء الايجابية في السياسة الدولية والتي ورد شق منها في خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما في القاهرة والاستفادة من الفرصة الحالية لإحداث تقدم في عملية السلام ووقف الاستيطان الاسرائيلى».

وقال «إن القضايا الثلاث العالقة على أجندة الحوار الوطني الفلسطيني هي النظام الانتخابي حيث تميل القاهرة إلى حسم الأمر باعتماد 75% للقائمة النسبية، وكذلك تشكيل القوة الأمنية المشتركة واللجنة الفصائلية التي سيكون مرجعيتها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)». وكانت حركة حماس قد هددت بوقف الحوار مع فتح في حال واصلت الأجهزة الأمنية في الضفة سياسة الاعتداءات على عناصر حماس سواء بالاعتقال أو الاغتيال.

(القاهرة ـ «البيان»)