رفض الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس، محاولات «تعكير» العلاقات العراقية الكويتية، وذلك اثر تصاعد السجال بين البلدين اثر مطالبة نواب عراقيين بوقف دفع التعويضات عن غزو الكويت عام 1990. وأفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية: ان «طالباني اعرب عن رفضه محاولات تعكير العلاقات بين البلدين».
مضيفا: ان طالباني دعا خلال لقائه السفير الاميركي لدى بغداد كريستوفر هيل إلى «المعالجة الهادئة للقضايا القائمة بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ويعمل على توثيق الروابط الاخوية بينهما».
ويشهد السجال بين نواب البلدين مزيدا من التصاعد مع اقتراب اجتماع مجلس الامن الدولي، الذي سيبحث رفع العقوبات المفروضة على العراق بسبب غزو الكويت. وقد طالب نواب كويتيون باستدعاء سفير بلادهم لدى بغداد ردا على الانتقادات التي وجهها نواب عراقيون يطالبون بامتناع بلادهم عن دفع التعويضات للكويت.
وتشن الكويت منذ العشرين من مايو الماضي، حملة دبلوماسية في مجلس الامن من اجل حل الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود والمفقودين والممتلكات المسروقة خلال الاحتلال العراقي الذي دام سبعة اشهر. وسبق للعراق ان دفع اكثر من 31 مليار دولار كتعويضات للكويت، ولا يزال يتعين عليه ان يدفع اكثر من 52 مليار دولار فضلا عن ديون مستحقة تقدر ب61 مليار دولار. (أ.ف.ب)