دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد منافسيه على مقعد الرئاسة الى الكشف عن أرصدتهم المالية وباقي الممتلكات ،في وقت هددت زوجة مير حسين موسوي المرشح الذي يعد أهم منافس لنجاد في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 يونيو، أمس برفع دعوى ضد الرئيس لتصريحاتهالتي طعن فيها في صحة شهادة دكتوراه تحملها. فيما حرم التلفزيون الايراني الرئيس السابق أكبر هاشمي رفنسجاني من فرصة الرد على نجاد بعد اتهام ابنائه بالحصول على مزايا ماليه في السابق.
وقال أحمدى نجاد خلال مناظرة متلفزة على الهواء مع منافسه المعتدل مهدي كروبي «أنا مستعد للكشف عن جميع ممتلكاتي وحسابي المصرفي والمرتب وإذا رأى القضاء وجود أي سوء استعمال فإنني سأصر على أن يتم نشرها في كل الصحف». وأضاف نجاد، الذي يعترف معارضوه بأسلوب حياته المتواضع، «أطلب من كل المسؤولين (المرشحين للرئاسة) الكشف عن ممتلكاتهم أيضا». وركز نجاد، الذي يتعرض لضغوط هائلة لفشله في سياساته الاقتصادية والسياسة الخارجية ولا يرى سوى فرص محدودة لتبرير هذه السياسات، برنامج حملته الانتخابي على الفساد داخل البلاد بما في ذلك فساد كبار المسئولين.
ولم يوجه نجاد خلال مناظرة تليفزيونية سابقة عقدت الأسبوع الماضي أي اتهامات بارتكاب جرائم فساد لمنافسه الرئيسي مير حسين موسوى. وحتى الآن وجه نجاد اتهامات الفساد للرئيس الأسبق أكبر هاشمي رافسنجاني وعائلته ونجل رئيس البرلمان السابق ومستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي أكبر ناطق نوري .
وخلال مناظرة السبت اتهم نجاد أيضا كروبي، الرئيس الأسبق للبرلمان، بتلقي أموال من أحد كبار المخادعين والموجود حاليا في السجن.وبدا أن كروبي غضب من تلميحات الرئيس إلا أنه اضطر للاعتراف بأنه تلقى بالفعل نحو 300 ألف دولار رغم أنه قال أنه لم يكن يعلم في ذلك الوقت أن المتبرع له سجل إجرامي.
من جهته أخرى هددت زوجة مير حسين موسوي المرشح الذي يعد أهم منافس للرئيس الإيراني في الانتخابات، امس برفع دعوى ضده لتصريحاته خلال حوار متلفز.
وطعن الرئيس احمد نجاد خلال الحوار المتلفز مع موسوي في الثالث من يونيو في صحة شهادة دكتوراه تحملها زهرة رهنورد.
وقالت زوجة موسوي في مؤتمر صحافي «على نجاد ان يعتذر إلى الأمة الإيرانية ولي شخصيا ولزوجي لأنه انتهك حياتنا الشخصية»، مؤكدة انه إذا لم يفعل فانها سترفع شكوى ضده خلال 24 ساعة. مضيفة أن نجاد «يريد التخلص من خصمه»، عبر هذه الملاحظات.وتابعت «وبعد ذلك اعتقد انه سيستفز زوجي الاذري وفي النهاية حاول القول انه لا جدوى من تلقي النساء تعليما عاليا».ويقال عن الاذريين انهم يولون أهمية قصوى لشرف نسائهم.
وخلال الحوار قال نجاد دون ان يذكرها ان زوجة موسوي «حصلت على شهادة دكتوراه دون الخضوع لامتحان». وعرض امام الكاميرا بشكل سريع وثيقة قال انها نسخة من دكتوراه رهنورد وعليها صورة امراة.ورد موسوي وهو يبدو غاضبا ان زوجته «مثقفة بارزة اجتهدت خلال عشر سنوات من اجل الحصول على شهادة الدكتوراه».
وأعلنت الجامعة الإسلامية الحرة الموازية للجامعات الرسمية والتي تخرجت منها زهرة رهنورد، أن تلك الشهادة «شرعية وطبق القانون».
(وكالات)
