يوجد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة منذ الأربعاء الماضي في مدينة جنيف السويسرية بغرض العلاج في إحدى العيادات المتخصصة.
وأكدت مصادر اعلامية سويسرية عديدة أمس أن بوتفليقة دخل عيادة« جونولييه» الشهيرة المتخصصة في معالجة الامراض الباطنية.
وافادت صحيفة «لاكوت» أن بوتفليقة وصل العيادة في موكب من سيارتي ليموزين وأخرى مرسيدس تحمل لوحة دبلوماسية ودخلها وشوهد مع طبيب مختص بأمراض القلب، كما شوهد مساء الخميس في كافتيريا العيادة وهو يتناول وجبة العشاء وسط جمع من نزلائها الآخرين.وأكدت صحيفة «لاتريبون دو جنيف» الخبر، وأفادت بأن الرئيس الجزائري يقيم بفندق ميترول.
وكان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تلقى علاجا في مستشفى فال دوغراس العسكري في العاصمة الفرنسية باريس آخر العام 2005 استغرق أكثر من شهر أجرى خلاله عملية جراحية دقيقة على المعدة بعد قرحة حادة متبوعة بنزيف داهمه في الجزائر.
وعاد إلى ذات المستشفى بعد شهور لمتابعة العلاج، لكن حملة سياسية شنتها أطراف سياسية واعلامية فرنسية عليه كونه طلب اعتذارا من فرنسا على جرائمها زمن الاحتلال وشهر بها و وشبه مجازرها في الجزائر بمحارق النازية في حين تستقبله فرنسا وتعالجه، ومنها أوقف التعامل مع المستشفى الفرنسي وزار جنيف مرات عدة للفحوص.
وتباينت الآراء والأخبار حول طبيعة مرض بوتفليقة وقتها ومنهم من أكد أنه أصيب بسرطان في المعدة حيث اكد الطبيب الشخصي للرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتيران بأن الطب في فرنسا لم يعد يلجأ الى العملية الجراحية في حال القرحة المعدية العادية مهما كان حجمها وخطورتها، والعمليات تجري فقط في حالة السرطان. لكن السلطات الجزائرية نفت صحة هذه الاخبار انذاك وقالت ان الأمر يتعلق بنزيف حاد تعافى منه الرئيس تماما.
وأمام تكتم الجهات الرسمية في الجزائر وفي سويسرا أيضا عن فحوى تواجد بوتفليقة في عيادة جونولييه.. لم يتبين ان كان الأمر يتعلق فقط بفحوص ومتابعة طبية دورية أم بمضاعفات صحية جديدة قد تكون ناتجة عن الجهد الكبير الذي بذله الحملة الانتخابية للرئاسيات التي توجته رئيسا لفترة ثالثة شهر أبريل الماضي.
الجزائر - «البيان»
