استشهد طفل فلسطيني أمس متأثرا بجراح خطيرة كان أصيب بها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، فيما جرح شاب فلسطينيا بنيران قوة إسرائيلية بحرية قرب شاطئ مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية د. معاوية حسنين إن الطفل محمد تيسير زملط (11 عاما) استشهد متأثرا بجراح أصيب بها خلال القصف الإسرائيلي لمنزل عائلته في مخيم جباليا شمال القطاع في الخامس من يناير الماضي.
وأوضح حسنين أن الطفل كان «يعاني من جراح خطرة وتم نقله إلى خارج قطاع غزة لتلقي العلاج إلا أنه استمر في حالة غيبوبة تامة حتى توفي اليوم في غزة». ولحق الطفل القتيل بوالدته وجدته اللتين قتلتا في نفس القصف الإسرائيلي للمنزل. من جهته أخرى، قال د. حسنين إن شابا يبلغ من العمر 22 عاما أصيب برصاصتين أطلقهما الجنود من زوارق إسرائيلية.
وأوضح شهود عيان أن الجريح الذي كان قرب الشاطئ نقل إلى مستشفى ابو يوسف النجار في رفح للعلاج ووصفت حالته بانها «متوسطة» الخطورة. وأكد الشهود أن الزوارق الإسرائيلية أطلقت النار عدة مرات فجر امس على قوارب الصيادين الفلسطينيين الذين اضطروا لمغادرة البحر. (وكالات)
