اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بإرسال سفن حراسة إلى مياهها الإقليمية، التي شهدت مصادمات بحرية دموية في الماضي.في وقت قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك ان بلاده غير مستعدة لتقديم إي تنازلات السبت إن أمام كوريا الشمالية للوصول الى حل وسط ، بينما ذكر دبلوماسيون ان خلافات حول تشديد عمليات تفتيش السفن وتعزيز الحظر على الاسلحة تعرقل التوصل الى اتفاق في مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات على بيونغ يانغ.
وزعمت بيونغ يانغ أن سفن الحراسة كانت تبحر داخل مياه كوريا الشمالية يوميا حول الحدود البحرية الغربية المتنازع عليها بين الخصمين، حسبما قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية. وأوردت الوكالة تحذيرا من أن المعتدين سيعاملون «بعقوبة قاسية تفوق الخيال».
في غضون ذلك، - قال رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج ان بلاده لن تتقهقر امام كوريا الشمالية الشيوعية بعدما اثارت مخاوف عالمية الاسبوع قبل الماضي باختبار نووي وتهديدات بمهاجمة جارتها الرأسمالية.
واوضح لي ميونج باك في خطاب بمناسبة يوم الذكرى في كوريا الجنوبية«لا يوجد سبب للخوف لان لدينا دفاعا قويا.. يجب الا يكون ثمة شك في انه لن يكون هناك حل وسط مع الامور التي تهدد شعبنا وامننا»، وتابع «لن نقدم اي تنازلات لبيونغ يانغ للوصول الى حل وسط».
ويبحث مجلس الامن معاقبة الدولة المنعزلة على اختبارها النووي الذي قوبل بادانة دولية ، بينما ذكر دبلوماسيون ان خلافات حول تشديد عمليات تفتيش السفن وتعزيز الحظر على الاسلحة تعرقل التوصل الى اتفاق على فرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الاخيرة. واضافوا ان هذه الخلافات التي تشمل عقوبات مالية اضافية، تعني ان مجلس الامن لن يتبنى على الارجح اي قرار بكامل اعضائه قبل الاسبوع المقبل.
وتسعى البلدان الخمسة الدائمة العضوية (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) واليابان وكوريا الجنوبية الى الاتفاق على تشديد نظام العقوبات المطبق الان على بيونغ يانغ منذ التجربة النووية التي اجرتها في 25 مايو.
(وكالات)
