أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس انها لا تصل إلى جميع الأشخاص الذين احتجزوا في إطار القتال الذي اندلع في الآونة الأخيرة بشمال غربي باكستان بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة «طالبان».
وقالت المسؤولة بالصليب الأحمر كاثرين ريتز في جنيف إن منظمتها تجري «حوارا» مع الحكومة للحصول على تصريح بالوصول إلى المحتجزين في السجون. وأضافت: «إننا لا نصل إلى جميع المعتقلين في باكستان». ويسمح للجنة بشكل عام بلقاء السجناء والمحتجزين للتأكد من عدم تعرضهم لسوء المعاملة.
ومن ناحية أخرى، ذكرت ريتز أن اللجنة نجحت في الوصول إلى مزيد من أماكن الصراع إلا أن عمال الإغاثة مازالوا بحاجة إلى مزيد من الحرية للوصول إلى الأشخاص المتضررين بسبب القتال. وقالت إن المستشفيات تواجه «وقتا صعبا للتعامل مع الجرحى».
وذكرت الأمم المتحدة أن مناشدتها للحصول على تبرعات لباكستان لم يستجب لها على نطاق واسع حيث لم تحصل هيئاتها الإغاثية سوى على نحو 25 في المئة فقط من المال الذي طلبته لمساعدة المحتاجين.
ويقدر بأن نحو مليوني شخص نزحوا جراء القتال منذ الشهر الماضي، بالإضافة إلى نحو نصف مليون شخص نزحوا العام الماضي.
