استمع ألوف المدعوين في قاعة الاجتماعات الكبرى بجامعة القاهرة إلى الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إلى العالم الإسلامي محاولا إصلاح الضرر الذي لحق بعلاقات الجانبين خلال رئاسة جورج بوش للولايات المتحدة،وصفقوا له 30 مرة.
وكان المدعوون تمثيلا واسعا للسياسيين من الاتجاهات المختلفة ورجال الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي والمثقفين والفنانين والطلاب الجامعيين.
وتتكون قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة من ثلاثة طوابق تتسع لألوف الأشخاص.وملا الحاضرون المقاعد في الطابقين الأول والثاني ومعظم المقاعد في الطابق الثالث. وكان ضمن من حضروا من السياسيين الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم جمال مبارك الذي ترشحه توقعات سياسيين ومحللين لخلافة والده.
وحضر إلقاء الخطاب السياسي المعارض أيمن نور الذي أفرج عنه لأسباب صحية في فبراير بعد أكثر من ثلاث سنوات قضاها في السجن لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي يتولى فيه حاليا منصبا شرفيا.
وقامت جهات أمنية مصرية وأميركية بتنظيم اجراءات الامن خارج القاعة بينما كان باديا أن الجهات الامنية المصرية تولت تنظيم الاجراءات داخل القاعة.
وقوبل أوباما بتهليل لدى دخوله القاعة كما هلل له الحاضرون في اكثر من مناسبة خاصة عند استشهاده بايات قرانية خلال القاء الخطاب.
(رويترز)